ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤٨148
-
إذ عدت جرد النصارى غرة فاستباحت من سقطرى ما يشين
فجلاهم دونها إصليته في كماة للمنايا مصلتين
تم شاخ الصلت فاستضعفه بعضهم فاعتزل الأمر بلين فتولي راشد (1) من بعده من كصلت و هو يرعى المسلمين
غير أن المعشر الغلب الألى عز اوا الصات استمر و اعاز لين فأزالوا رشداً عن حكمه
حكمه به
بعد أن و اوه رغم الناقمين
فتولى الأمر عزان (2) على ما به من نزعات الكاشحين فرأى موسى بن موسى وهو إذ ذاك نيراس نزار الواجدين
إذ رآه وهو ينوى عرله فرماه بجنود شرهين قتلوا موسى و من آزره فغدا أعوان موسى حنفين فأقاموا بالحوارى (3) حربهم فتمطى ريثما يلقى الكمين فتمادوا ينشدون الشركي يدركوا للثأر شأن المغضبين
الى أن قالت
:
يا للرجال أغيثوا كل مسلمة و لو حبوتم على الأذقان والركب الى آخر ما قالت، فقام الامام لنصر ابيه، وأجلى الغاصبين، ولما بلغ من الشيخوخة طلب من اعتزال منصبه فاعتزل راضيا مطمنا
(1) راشد بن النضر اليحمدى تولى الأمر في 3 ذى الحجة 272 ه فلم يستمر حكمه حتى عزله الذين عزلوا الصلت وهم النزاريون وعلى رأسهم. موسى بن موسى بن على العزري النزاري
من منطقة ازكي بعمان
دولة
•
(2) عزان بن تميم الخروصي، تولى الحكم 3 صفر 77 ه و لأسباب تشبت بها موسى حقد على عزان فعز له دون تبرير لموقفه.
(3) ثم قدم على نصب الحوارى بن عبد الله السلوتى محمد من عمان، فكانت بين الفئتين بمكان يسمى القاع قريبا من صحار حرب ضروس، قتل فيها الحوارى والكثير من انصاره الذين عادوا بالهزيمة الشنعاء، مما جعلهم يلجأون إلى وسائل أخرى