ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٥٢- 152 -
-
و انتدب عامر (1) من بين الورى يا فتى راشد تلو الراشدين يا سمي (2) المصطفى سعياً لها يا في غسان فالعمر ثمين يا خليلا (3) من خليل مرتضى يا بن عبد الله قم بالأرشدين أئمة القرن السادس وان
و استقام (4) ابن أبي غسان في صولة القهر وعز القاهرين ثم موسى (5) بن المعالى بعده يا رعى الله الرعاة الناصحين فالفتى خنبش (6) يانعم الفتى قائماً بالقسط بين المقسطين فابنه المال سمي (7) الهاشمي سيداً كالبدر وضاح الجبين ملوك النباهنة الره
لكن الدنيا التي ما فتئت تقلب الشئوم على أهل اليمين نفثت في صالحها سمها وأدانتهم إلى الذل عمين
عصفت فيهم بهم يا بني (8) نهان إحساناً فما قر فوق الملك مثل المحسنين
فانقلبوا عن هداهم تحت قوم مترفين
(3،201) هؤلاء الثلاثة أفرد المؤرج لهم بابا ويعتقد أنهم بويعوا في حكم ابن على المانقمه عليه بعض المسلمين. ويذكر أن الثلاثة كانوا صالحين وكانوا على التوالى، ولم يذكر تحديدا لحكمهم ولا لوفاتهم ولكنه يعتقد أنهم كانوا آخر القرن الخامس (4) لم يذكر المؤرح لهذ الإمام نسبا إلا أنه قال، هو محمد بن أبي غسان ولم يذكر
كذلك تاريخا لإمامته ولا لوفاته
(ه) موسى بن أبي المعالى بن نجاد بويع في 549 ه و كان محمد بن مالك ملكا على عمان آنذاك؛ فصارت بين الإمام والملك حرب دامية كانت الدائرة فيها على الإمام ولم يذكر المؤرخ
تحديدا لوفاته
(709) خنبش بن محمد بن هشام وابنه محمد بن خنبش، ذكر المؤرج في عقد إمامتها
ووفاتهما تضار با كثيرا لا نستطيع من خلاله أن نقيد التاريخ تقييدا صحيحا
(8) نبو نبهان هؤلاء هم بطن من العتيك ملوك حمير