ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٥٣1
153
—
حسبكم بابن (1) بطوطا عظة إذ رمى تاريخكم رمى المشين يا أخا طنجة مهلا إنها نبوة السيف فمن للمنصفين إن يلك الفخر بخلق المصطفى وهداه فانا الفخر المبين سمة الدين وسمت الأنبيا في رجال من عمان قانتين ولفينا العجم الشهب وقد أو غلوا حتى صحار معتدين فتساقينا كؤوساً مرة نكلوا عنها وكنا الشاربين يوم واوا و و نهان هم ساسة الأمر ورأس القائمين أئمة القرن التاسع
يا حواري (2) فى مالك خذ بزمام الأمر والله المعين تم قم يا بن الحوارى (3) مالکا بعده قومة ذى حزم ودين و انتدب يا بن حميس يا أبا حسن (4) إنلك رأس المصلحين وتصدر يا فتى الخطاب يا عمر الثاني بعرش الراشدين (5)
تم تم يا بن سليمان عا حكم الله فها أنت قمين (6)
(1) هو الرحالة الكبير أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الاواني الطنجي، نسية إلى طنجة مدينة بالمغرب العربي، و لقبه ابن بطوطة، خرج في رحلته الطويلة في 725/ 7/2 ه وجاء إلى عمان، والحكم فيها بين النباهنة وهم ليسوا بصلحاء فى الحكم و لافي الشعب. وكان الشريط الساحلى من عماد قد استولى عليه المرسى لاشتغال الملوك بالملذات، فكانت انطباعات ابن بطوطة سيئة وغير مرضية
(2) الحواري بن مالك. بويع في 809 ه و توفى عام 832 ه
(3) ماله بن الحوارى تولى احكم بعد الحواري و تولى عام 833 ه (4) أبو الحسن بن خميس بن عامر، تولى الحكم في رمضان 839 ه ومات في 5846/ 11/21 (5) عمر بن المخطاب بن محمد بن أحمد بن شاذان بن صات بن ما لله الخروصي، بويع بالإمامة فى 885 ه و دارت معركة بينه و بن سليمان بن سليمان بن المظفر النبواتي، فكان النصر على الإمام: وفى عام 887 هكر الإمام على النباهنة فتمكن منهم وانفذ فيهم حكم الله و لم يجد
تاريج لموته
(6) محمد بن سليمان بن أحمد مفرج البهلوى.