ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٦٢—
162
—
الترويح على النفس
طارحينى يا حمامات الوفا إن يكن فيلك لشجوى مستبين
واطرحيني بين أحضان الهنا أحتسى من كأسه ما تحتسين لابساً برد الرضا في روضة من رياض الفخر بين الأكرمين
وعديني يا سمائيل المنى عدة الصدق الذي لا تجهلين
في سماء المجد في أرض العسلى منبت
في
الأجداد
خير
الأولين هول العلم في وعر اللقا مضجع الآباء خير الصامدين يا سمائيل رياشاً صالحا أو فمن أين رياش السابقين إن يكن منلك فما احرى بنا أو يكن منهم فمن الأجدرين
خاتمة
هاكها ترفل في أثوابا مثل قرن الشمس و السعد قرين صاغها الوعى وسواها الحجا فتبدت كعروس المترفين تحمد الله على آلائه منعماً والله خير الشاكرين وتفض الختم مسكاً عاطرا بصلاة وسلام مستبين يشملان المصطفى والآل مع صحبه أهل الوفاء العاملين
١٦٢ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.