ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٦١—
161 -
-
صار ثورات غلاباً كشرت نابها بين بنيها الوادعين وأقضت مضجع الأمن على غالب حتى غدا في المبعدين وبهذا انتظمت في سيرها وحدة الحكم على أس متين م قامت ثورة عارمة بظفار للقنا لا تستكين وتوالت نزوات إثرها تقلب الشوم على أهل المين نقمت حكم سعيد عندما شدد الضغط فمن للمنصفين حكم السلطان قابوس
و استوى قابوس فى الحكم على عدة والنصر للفتح المبين ومضى يجمع ما شتته ذلك الحكم على مر السنين قامعاً ثورة لينين على ذلك الجزء جنوبي العرين يحرز النصر وراء النصر في وثبة الليث وعفو القادرين فبناها دولة يافعة نفخ العصر بها روح الحنين يكتب التاريخ من أمجادها أسطراً في جهة الحمد تزين ويروض المحد منها أشقرا طالما جلى فيز السابقين
فيه الأمام «الخليلي» ولكن حكمه لم يستمر لما نشب بين و بين السطان من الخلافات إلى أخذت تستفحل حتى أنتهت بالفضاء على حكم الامامة بتاتا بداخلية عمان وذلك في يوم 29 ربيع الا. خر عام 1375 هـ ومنذ ذاك الوقت أجتمع الحكم للسلطان إلا مناوشات كحرب عصابات تمركزت بالجبل الأخضر بعمان ولم يكتب لها النجاح ولا الأستمرار طويلا: حتى قضى عليها. وشدد السطان سعيد الوطأة على الشعب العماني مما أضطر ابنه السلطان قابوس إلى القيام عليه، وفى يوم 23 يوليو 1970 م أستولى السلطان قابوس أزمة الحكم بعد عزل والده، فحكم البلاد وساء الأمن والرخاء والتطور، وجعلها حكومة عصرية بمعنى الكلمة وربط بين عمان وشقيقاتها العربية ودول العالم
(م 11 - ديوان العبفرى)