ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

- 170

لذلك قال «اخشوشنو او معددوا محمد وهو الصادق المتصلب عليه صلاة الله ما اخشوشن اللقا لمخشوشن فانغاء والصبر أغلب و ما فاح مسلك الختم عن دم باسل على طاعة الرحمن يرضى ويغضب الدوى الحيران

هاجس كالمهند المخضوب كالصواريخ كالصراخ الرهيب كالمنايا كالدهر كالذعر يسرى في النهي كالقضاء بين الخطوب في ضمير تحسم الدهر فيه كالسعالى في شكلها المرهوب بات يستقرئ الوجود كتابا فيه ما شئت من هدى وعيوب فتروى منه وأصبح يروى عنه للكون كل شيء غريب

بازل نجدته قبل الليالى صرخات من هائب أو مهيب أنضجته الدنيا فأينع فكراً فأتى للنهي بكل عجيب أن الدنيا التي أنضجته أنضجت قلبه ممثل اللهيب بين حالين هذه تجهد الحسم وهانيك أجهدت للقلوب

غير

يا لحا الله موقفاً وقف العز عليه كالمبتلى أيوب في دوى حيران جعجعة صماء والطحن سارب في الثقوب وأناشيد في الفضاء صداها ضائع خلف صوتها المتعوب وأمان جدت فجاد ثراها صعقات من عارض مكذوب

وإرادات صادق العزم لكن أخلفتها العدات من عرقوب