ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

189 -

1

وسطوته بالعلم والحلم والحجا وتمزيق أهل الله في كل مخفر و فتكته فيهم بكل بقية كما فتكت في قومها ريح صرصر

دعى الحزن من صرف الزمان فإنه يدور بمعروف وطورا بمنكر و لا تجزعى ذات الحمارين إنما يقاوم صرف الدهر من لم يفكر فربت موهون الجناح مكسر أريش فلم يدركه من لم يكسر ورب حقير ساعدته عناية فأصبح فوق النجم غير محقر وكم من عظيم غره الدهر فانشي به الجد يهوى تحت أم حبوكر كما شاء الإله أعزة ونقضى وعين الله منا ممنظر وتصحبنا الدنيا على رغم أنفها يفتح وتمكين ونصر موزر و نستقبل الأخرى بثوب شهادة عليه خلوق من نجيع معطر كذا من رأى ذا البطش في سطواته وإعزازه للمخلص المتنور

سنحبي

وما المرء إلا مفرط أو مفرط وآخر بالتوفيق كالمتبصر وما الناس إلا ناشط في رجائه فمجتهد أو قائط غير مجترى يضاف إلى التوفيق من ذاك فعله وينسب للتفريط هذا فأجدر فسمنه التوفيق وكم رمت الدنيا على المرء غشها فأكرم بعيش فاح مسكاً ختامه و أعظم محتف فوق صهوة أشقر

الطعنة النجلاء

لحظة

مبصر

خيال كأن الكون فيه بحور تموج به الأوهام وهى غرور خيال كأن الدهر في مهرجانه مشار إليه بالهوى ومشر