ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠رب أنت الذي قدرت و قدر ت فأحسن على مسى ضعيف رب وارحم لأنة سعرتها رهبة منك في المقام المخوف وتدارك حياة عبد منيب مقلع لم يصر رغم الظروف وأقله عثاره وأنله منلك فوزاً بالموقف المعروف وأثبه رضاك فى يوم لا ينفع إلا رضاك بين الصفوف رب هذا الدعاء جهد مقل وحنو المحيب فضل رعوف إلى الشام
حتام تهم السليما وإلام تشتاق الغريما وإلام تمشى ذاهلا حيران ترتاد الرسوما و تبيت بن تدله وتوله ترعى النجوما أو كل ذاك من الهوى إذ أنت ترضاه نديما إن الهوى لهو السمو م فمن يذقه يمت سليما فتوقه ما استطعت أو فقه الضلال تعش سلما
يا حادي السر المصو ن إلى القلوب كرمت خيما هذى الحياة كما ترى فجب الفضاء مها عزوما و انشر بساط الريح فو ق الريح خطا مستقيما وأنزل على لبنان من فوق الحليد هوى كريما أنشده من أوتار معـ سبد غنوة حتى هيما و استخف ما بين الغصو ن و داو بالزهر الكلوما واخش الرقيب على الحبيب ولا تدعك ترى كليما فارما يقسو فيغ لق من حماه فلن تحوما