ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

—

199

كأس الكمي

خلى من ظريفة وظريف وأرحنى من أنة المشغوف و اصرف الكأس او تيامنت عنى وفق هم عن شأنها مصروف وأدرها شبه النضار نجيعاً في صفوف كالحائط المرصوف تحت ظل السيف المفلل والرمح الرديني والقنا والحتوف حول خفق البنود في عثير النقع بلج من الدم المنزوف تلك كأس الكمي لا يحتسبها غير حر على مقام شريف

يا بن إنسى لا تبغ باللهو أنسى إن همي على الحقيقة موف إن همي هم الفحول ولكن ظروفي ملاى بسود الصروف و عزومي عزوم حر کريم و مقامي مقام عال منيف لو أخذت الزمام تحت لواء ال دهر حر بالرضت كل عنيف ولأوطأت أخمصى مفرق الدن يا والله في قهر مخيف

ولأحكمت خطة الكر والفر برأى في الكارثات حصيف أمسلك الدهر أن يجور ويطغى وأروض الدنيا على المعروف حول عاف يبيت يشكو إلى الله الرزايا من ظالم عسيف

ويح من ضيع الحقيقة فى الظن وعمر الشباب في التسويف ملكته الأيام فضل عناني ها فألقاهما بلا تصريف فطغى المهر تحته ثم ألقا ه على الأرض منكر التعريف أثراه وقد سفت ريح عاد فوق مغناه مستطيع الوقوف أم ترى يستعيد فائته الما ني بحال والبدر تحت الخسوف إن الله في الخليقة سراً و خفى الألطاف سر اللطيف