ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢- 202 -
فإذا تقصى عيشه وأفاك مختبئاً نوما وأفاك يدفن نفسه بين الصخور لكي يقوما
الشام ريحان الوجو د وروحه فيضاً محوما الشام سلطان البسي طة راضها فكراً صميما ربي ابن داود النـ ى عليه سلطاناً قويما وبني القياصر والغسا سنة الملوك عليه خما وجلا المعاوين الكرا م أمية الشم القر و ما الراكبين الحدلل علياء يعتلك الشكيما والتاركين وراءهم أثراً على الدنيا كريما
الله يا عرش الحلا ل إلى الجلاد فلن تخيما طهر أديملك من أصو ل الرجس صهيون اللثما أحرقه فيك فلا يرى إلا سعراً أو رجوما ة ولم تكد تغدو فطيما
فلقد غذيت دم العدا
دما
إن كان عندك من سطا ليل الهرير فقم هجوما تالله لم يكذبك من صفين تاريخ أقيما فاجمع هموملك واستعن بالله تستلفت عظيما
رباه نستعديك للدن يا وقد لفحت سموما و تألبت شراً وسا وت سيرة وعدت هموما رباه نشكو الدهر في ال أحكام جباراً ظلوما
٢٠٢ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.