ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣- 203 -
—
يعدو على أهل الوفا ويهب ظلاما غشوما فاقهره وأقصمد ودل للحق نصراً لن يريما
فلك اليد الطولى وحسبى
أنت سلطانا قديما
حيث الختام يضوع بالتوفيق عن مسلك شما
إلى الشباب
قفا بي بين أطلال بلينا نسائلها عساها أن تبينا نسائلها عن الحلال فيها عشية باينوها نازحينا هي الأطلال كانت من قديم مصب الدمع للمتشوقينا
إليك مسارح الآرام منى تحية وامق النزعات دينا عهدت عليك ألوية المعالى عقدن على الحمال بها مصونا عهدت الحسن فيك نضير عود يقول مسدداً ويعى أمينا
RY
عهدت الحسن فيلك إذا تجلى وقام عليك بز الخاطبينا رأيت عليه آيات ولكن من الأنوار للمستبصرينا رأيت وكل حي يدعيه فتخرس عنه دعوى المدعينا
وكل يدعى بالحب وصلا و لكن أين منه الواصلونا وكل يدعى صدق التآخي ولكن قل صدق القائلينا و لو صدق الحديث وكان حقاً لأنفيت البرية آمنينا ولكن قلما صدق المرايا حديثاً كان جداً أو مجونا و لو صدقو الما اتخذوا قلاعا و نيراناً تصد المعتدينا ولو صدقوا لما كان اعتداء ولا عاشوا به متلبسينا