ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩- 209 -
1
فاتر الألحاظ تحسب في ناظريه سيف ذي يزنه
رامح فى قده هيف مفعم و اللطف في عكنه
غافل يرمى
الفضاء
به
عابث و الحتف فى ددنه
يتجلى اللطف عنه كما يتجلى الورد في غصنه
قلت لما أن بدا ثملا بالصحوى أوح في أذنه قل له باللطف عن أربى عله يرضاه من مننه ناشد حر السعادة في حيه موف على زمنه عاش لا يدرى أعيشته حرة أم لا على وطنه مستميت في مراصدها وهو لما يقض من شجنه بحسد الشحرور في غصنه سعده والوعل في قننه ويبيت الليل ينظر في خطرات البدر في دجنسه يتحدى الليل بدعته ويدارى الصبح في سننه
ونديم بات يترع لى كأسه صرفاً على شدنه قال لى والكأس يأخذه أين كأسى قلت في وجنه قلت هل فيما أحاوله قال أن تقدر على فتنه قلت همي حرة خلقت للوفا تأوى إلى سكنه قال خلف الوفر قلت نعم إن وقاه العلم من درنه قال خلف السيف قلت نعم إن يصل والحزم في فطنه
أي
حر
سله غضبا لم يكنه الليث في عرنه
قال خلف الحد قلت نعم إنه الناموس في وضنه
(م 14 – ديوان العبقرية)