ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨- Y·A -
و من قلته مودات الأنام فما عليه والعلم والأخلاق خلان و من تداعى عليه دهره غضبا فما عليه ووجه الله رضوان ومن له الله خير حافظاً أبدا فما عليه وأهل الأرض سيدان فما عليه وحزب الله أعوان تخاذل عنه الناس كلهم و من و من لوى الناس وجها عن أخوته فما عليه وأهل الله إخوان
فحسبي الله في سرى وفى علنى لوحاق في الدهر و الأحداث فرسان رباه أبرأ من حولى إليك ومن قواى أن يدرأ التقصير برآن فنظرة الله في الدارين معتمدى ونصرة الله للتوفيق عنوان والحمد لله قدسياً يفوح به مسك الختام له بالنشر عرفان
ناشد الحرية
سكنه
هائماً يشتد في شطنه
من لنائى الدار عن صامداً يطوى الفضا عجلا وهو لم يبرح على رسنه. همه من عيشه أرب عيشه والدهر من ثمنه جاهداً يرتاد منيته وهي من دنياه في كفنه أيها السارى على قر في المروج الخضر من دمنه لا توغل في الطلاب فما سيد المغنى كممتهنه
يا خيالا لا يداعبني أو أناغيه على فننه أنت كالعصفور في دمه أنت مثل الطفل فى وسنه نت في شعرى أعاتبه وهو كالقمري في وكنه هازل ما جد بي أمل نحوه إلا إلى قرنه