ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢١١

- 211

إن شعبي يا حادثات اليالى هو شعبي إن كنت لا تعرفيه أرغم الأنف من بنياتك السو د فباتت مذعورة تتقيه أنت يا حادثات أهون قدراً أن تسدى طريقه فاتركيه لا تغرى بشأنه او تنزى ألما من جراحه في بنيه فلن خانه التقدم حينا لم نخنه وعي النبيل المبيه

خطوات تبغى الأمام وعزم صامد أو ينال ما يبتغيه خطوة العلم خطوة لا تجارى ويد العلم خير ما يقتنيه والقوى الأنى من تخذ العل م سلاحاً نصول في غاصبيه

يا شباب البلاد يا أمل الجميل و يا منية الرجاء النزيه أنتم مطمح البصائر والأب صار للشعب نقطة التنويه يا زهور الحياة يا بسمة الدهر إلى العلم مبعث الترفيه وسعوا نحوه خطاكم وردوا فيه رأى الخمول بالتسفيه وهبوه الإخلاص قولا وفعلا واركبوا أصعب المكاره فيسه واصحبوه تناصحاً واجتماعا و اخطبوا في الحشود جهر أبفيه وقفوا حوله صفوفاً وقوه رمية الدهر إنه يرميه و افتدوه منكم بكل نفيس فالعزيز العزيز من يفتديه وأعيدوا شبابه من جديد إن يكن شاب عن ذكاء الفقيه و استردوا بعزمه فائت المحد طموحاً فالمحد في طامحيه و استعينوا به لكل عظيم فهو نعم المعين للمصطفيه واحفظوه أن يسهان فما ها ن بقوم أو ذللوا لسفيه