ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢١٥1
215
و جلتي نوراً على شفتها فسما بي على الورى مجتلاها ودعنى للكأس وهي تغنى فشربت الحياة وهي لماها ورأتى أعشو علمها فقالت صف جمالي فلم أزل أعشاها
أنت ليلى أنت الطبيعة لكن أنت روحى والكون حول حماها غرزتلك الأيام في كل شيء وجلتلك الدنيا فبان خفاها وراك اللبيب فيه فلما عرف الحال طيه أخفاها ورآك الورى فهاموا ولو لم يبصروا العين ما سبتهم رؤاها أبصروا فيك قصدهم فإذا الدو ر بعيد عن عينهم مرآها
بت أرعى النجوم فيك ولكن أنت دون النجوم من أرعاها وأعد البحار موجاً فموجا وأنين العشاق تحت دجاها و أناجي الخيال وهو بعيد و أنادى فيه النهى لو دراها فالعبي في الحياة دور مجد و اكسبي سبق حلبة لا تضاهى و ابدئى دورة السباق محذق و اختمها بالمسلك من رياها
٢١٥ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.