ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢١٤-
- 214 0
1
فهى منه ربيعه في هواه وهو منها أزهارها في رباها
سألوها عنه فقالت حبيبى وأصحت لكن به دعواها هو قيسى لكنه امرؤ قيسي في روي به تذکرت آها أنا من روحه و من جسمه الحى نضير الحياة من مغناها أنا دقات قلبه بل أنا الغا ية من عيشه ولى يتباهى أثروه بالله ينكر قولى أم تروه في حبه لا يناهي ام ترونى لا أنشط الوعى منه بين ركب الحياة خلف خطاها عودته الشدائد والله ن فراض الدنيا يقود براها فسلوه عنى ومذ سألوه قال روحى فقيل صف معناها
أنا
هي ليلي هي الخيال هي الرا ح هي الروض عنه ضاع شذاها هي في الأرض فى السماء على الأفق بسمعى بناظري مجلاها بيميني وأين منها يمنى بفؤادى وأين منى اجتلاها هي لغز لكنه في وضوح سبق الطرف للبصير مداها هي منى وحى الطبيعة عندى طالما زرتها وقبلت فاها أتراها تخفى وفى كل شيء لمحة من جمالها وسناها
طالما زرتها فكانت سروري في سريري وبت طي حشاها لا بستى منذ الطفولة حتى نجذتنى فبات نانى وقاها و غذتى روح البيان فما أن ضلعتى حتى خمدت لهاها ورأتى أهلا لغرس يديها فجنيت النعيم وهو جناها