ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

-219 -

هبة العليم

بعت بها إلى الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي تقريظا لكتبه الأربعة المذكورة

علق الجمال فخانه استحياؤه ورأى الكمال فهاله استجلاوه ورأى الطبيعة في رقيق شعورها سكرى تميل فعزه إخفاؤه وسرى وأبصار النجوم شو اخص والبدر يعبث بالدجى لألاوه وغدا وقرن الشمس غير محجب والأفق تسبح في الضيا أرجاؤه تحت السراب على المروج كأنه نجم تشحط والسحاب دماؤه وكأنه عبر الأثير تموج يوحي بفلسفة الفضا افضاوه وكأنه طيف أهاب به الكرى فهفا إليه والظلام رداوه وكأنه وتر على أنغامه والوعى من سمع الدنا أصغاوه

*

ومهذب الأخلاق مرهوب الشبا بهرته موهبتي فبان خفاؤه فانباع كالرقطاء نحوى سائلا يشحو فما ضحكت به خيلاوه أى البلاد سقى نبوغلك ماؤها قلت البيان فما الربيع وماؤه

بلدى هو العن التى استخدامها رئ الكريم وماله وبهاؤه وإذا أقام به الغريب حياته فغذاؤه ورداوه ورواوه ما من فتى فيه ممس طعامه إلا وفيه ضيوفه شركاؤه وترى الفقير مع الغنى كأنما يتقاسمان فضنكه ورخاوه وكأنما أبناؤه أخ ماؤه أخلاقهم خلق الصحابة بأسه وسماؤه وكأنما علماؤه في سمتهم آل النبي ومن هم إيواؤه هذي هي الخلق التي عن أحمد ورثت فأين سريره وبناؤه