ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠-220 -
و لقد برزت مجليبا في حلبتي والمرء كالصمصام حيث مضاره
أفتى جميل خير من ضم الحمى وحمى العرين يراعه ولواؤه خلفان يا علم الشريعة والهدى نور الوجود إذا دجت ظلماؤه أني بكم أعلوا المنابر خاطبا وأقول ملء فم لكم إيتاوه
الله في هذا الحمى فحماته قد أظلموا ولأنتم أضواؤه والله جل يقول فيكم إنما نخشاه دون عباده علماؤه فلأنتم في أرضه أو تادها ولأنتم في أهله خلفاؤه
يا من تجلي «سلكه» و «فصوله» نور أو «بهجته» ولاح «جلاؤه» إني لأعرف عجز نفسي دون ما تقريضها أو أننى أتاوه حكم أفاضتها المواهب رحمة للكون فانبجست بها صفواؤه نزلت بها الأنوار في عرش الهدى فاستقبلتها أرضه وسماؤه وسرت بها ألطاف علمناه علما من لدنا كشفه وضياؤه وغدت بتأويل الأحاديث التي صدقت على الصديق فهي حباؤه وزكت محكمتها وفصل خطابها تنى على داود وهي ثناؤه وتناولت ألواح موسى نسخة فها الهدى والنور وهى سناؤه وأنت على إنجيل عيسى حينما قرأ القرآن أمامها قراوه
هبة العليم استنبطتها نهية فاض اليقين بها وفاح شذاؤه فاضت بها إنا فتحنا نعمة تمت من منعم ها نعماؤه وتنزلت أملاكها بسلامها علماً تفيض على الفضا وطفاؤه