ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨-228 -
وأقبلت تأكل الأبطال في نهم والحق يصرعها في سورة الغضب كأنما هي قسطاس إذا حكمت لا تعرف الميل في قربي ولانسب كأنها زمر الآساد إن حملت لا تعرف العجز عن مستصعب الطلب تلك المكارم ما الدنيا وزخرفها في جنها كشعيرات على الذنب
يا بنا في خطاها کي نطل على هذي البسيطة رغم الطامع الذرب فنحن أولى بها إذا أننا عرب ونحن إخوان خير الرسل عن كثب والله يحفظ ما ضينا وحاضرن حفظ البنوة في أبنائها النجب ويقتدينا لأخذ الثأر إن ثأرت منا يهود وكانت شامة الركب والحمد لله قدسياً يضوع به مسك الختام بأنفاس من الأرب الحب العميق
بعث بها في رسالة إلى فضيلة الشيخ العلامة الفقيه أبى إسحاق إبراهيم اطفيش رحمه الله إن بين الضلوع حباً عميقاً لك يا صفوة الكرام الصيد في أمان كأنها الآى تشفى كل صدر لصادق التوحيد في قواف كأنها الدر في سمط نضار على نحور الغيد صمدت تعبر الفضاء إلى عر ش من المجد بالحلال مشيد تتغنى بملء فيها لتغنى ممناها على مقام الرشيد و تنادى يحيى كريما أبو إس حاق فوق العلياء والتسويد أنت للعلم أمه وأبوه و لقطب العلوم خير حفيد فأحبى للعلم مجمعاً ولأهليه جموعاً ومفزعاً للوجود وتسلم رسالتي في سلام مثل نشر الربا وزهر الورود و انتشق بين نحرها والتراقي مسك ختم يحيى طعين القدود