ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

-227 -

وفتية كبدور التم زرتهم وللظلام أهازيج بلا صخب والكهرباء عليه عقد غانية من سادة الزنج لا من سادة العرب جاذبتهم ثم أطراف الحديث بسه فلم أفق من تعاطى أكؤس الأدب صقر ومن لى بصقر عند نازلة يصفر منها جبين الفارس الذرب والصيرفى وهل أنسى فصاحته وللوكيل حديث غير مقتضب من لى بهم استدر الفكر أشطره وأنشط الوعى من عى ومن نصب من لى بهم والليالى ما أشح وما أقسى وشح الليالى مبعث العطب

بني الكنانة ضيف حل ساحتكم موله القلب في شعر وفى خطب يستمرئ العيش حلواً في ربوعكم ويمترى الفكر ضرعاً زاكي الحلب ويبعث الشعر في الآفاق تزجره آى البيان ممول لها طرب سرى يناجي الخيال في مسارحه بين الفضيلة والآداب والكتب يصوغ منه القوافى ثم يسبكها فى قالب جل عن لهو وعن لعب كأنما في معانها الحياة وما تحوى الحياة من الإعجاب والعجم

أنفذ

من سهم

إلى سبب

مهلا خليلي فالدنيا مغامرة والعقل فهل ألام على حال منيت بها ما زلت ألمس فيها كل منقلب إذا تأوهت فالشقراء داهيتى وإن تغزلت فالسمراء بنت أبى أرض الأبوق ما أزكى بنوتها في منبت الضاد بين البيض واليلب تربعت فوق هام النجم خاضعة لها العوالم بين السلب والسلب أرض العروبة والإسلام شرفها حتى تعالت على العلياء والقبب تلذذت بنتميع الموت فيه فلم تخفق لها راية في الحرب والحرب