ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠يا صقر أنت الصقر هيجه دون الطريدة قانص غر فانقض يختله على حنق وبقلبه من غيظه جمر فافخر بسلطان وأسرته ولهم يحق بمثلك الفخر
يعي
سي إليك أخا العروبة ما لديه النظم والنثر شكراً وتذكاراً ومقربة عرباء ليس لفضلها نكر ألفيتها مختومة بيد بيضاء لم يمسس بها الدهر ما كدت أقرؤها فأملك من نفسى الطموح وهكذا الذمر والمرء يهوى من يشاكله والطبع فعال له قهر وإذ الأديب مع الأديب جرى مهر العقول مداهما البهر وأنا الوثوق بأن مثلك لا ينسى الأخوة طبعه البر لكنها ذكرى مقدمة فها الوفا والصفو والبشر
يا صقر أذهلني بيانك إذ شاهدته وكأنه السحر ورأيت شعرك في نضارته يزهو فقلت ليهناك الشعر فيه العروبة في حقيقتها والوعي والتاريخ والخير رقت معانيه وراق به حلب البيان كأنه الخمسر فترى النسيب يرق فيه ندى كالماء جوهر لونه الصخر وترى البطولة وهي صامدة نمشى عليه كأنها النر
ما إن وقنمت عليه أقروه إلا وعدت كأن بي سكر فكأني مما تخيل لى حيران تختبط السرى غمر