ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣١يا صقر قد أسمعت ذا أذن ما لم يكن في سمعها وقر يا صقر قد نهت حسبك او نبهت عمراً قل لها عمرو لكنما أذنت فى طل ما فيه إلا الليث والصقر من لى ممثلك إن وقفت على رمح السماك وموقفى وعسر
إلى حلبت الدهر أشطره حتى انثنيت و ما له شطر وبلوته أخلاقه فإذا أخلاقه التمويه والكر و صحبته ثقة به زمنا حتى استبان بطبعه الخير
كم لى أجامله فيضحك لي لطفاً وملء أهابه مكر وأبيت أحذره فيلطف بي حتى أهب وليس لى حذر يمتص فضل دمى ويرتع في لحمى الزكي كأنه النسر ويظل مكنالا على مما يرضى وفيما كالي الخسر أعلى إن كافأت كيلته بصواعه في حقه غدر والله عند المتقين يدا ما كان في مرضاته الأمر عفواً أخي على مطارحة جاءت ما يطوى به الصدر جاشت بها نفس إذا شهدت صرح الإباء طغى بها المهر رضعت لبان الشعر مذ نشأت فغدت وتحت خيالها بحر و عليك مني في الختام ثنا کالروض باكر زهره القطر
تحية لاخاء
مطالع بجلوها الهنا وينير لأقمار تم بالجلال تنير مطابع فيها للسرور مجالس تنوء بأسرار الرضا وتنور