ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢-232 -
مطالع أنس يدعم الفضل أسها ويجلى بها العرفان و هو سرور
شرفنا بها لما تجلت بنورها علينا وأكواب السرور تدور وقمنا نحييها تحية وامق مشوق أتاه باللقاء يشير يضيء علينا نورها متبلجا فيشرق منه أفقنا وينور
مطالع أشياخ كرام أعزة علينا وهم في العالمين بدور أقول لطنون وكلى مسامع لك الخير شنفنا فأنت قدير وعبد المعز العبقرى بقدحه ل م على رعاك الله ابن تـ
لقد أبهجتى زورة عالمية جلوتم محياها نفساح عبير فلا تلماني إن محبت معاطفى و نافرت أهل الأرض حيث أمير فتلك اعمرى حلة حاكها العلا فألبسنها والمطارف نوو
لقد زرتمانى والربيع محلق علينا وآفاق الوجود حبور و بيعان هذا كل عام يزورنا وهذا على مر العصور يزور فكم بين مذول بسير لقاؤه و آخر ممنوع اللقاء عسير
فلا تحرمونا ما حيينا تلاقيا يصير مع السمحاء حيث تصير تبار که الله عين حفية بنا وولى الله ليس يبور وتحفظه من مولد المصطفى يد تغادر حزب الشرك و هو شطور وتحفظكم أني تمطت ركابكم يسير بها التوفيق حيث يسير وأختم قولى والتحية مسكها يضوع بأنفاس الصبا ويطير