ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

-234 -

وليال كم غذونا ها الوفا لكن قريظا وسقيناها مآقينا فوافتنا نشوظا يا ليالينا سلاما يتملاك جحوظا في هوى او كنت نارا كان من طين شقيظا فاسجدى طوعاً له أو غادرى اللطف مغلظا

يا أخى ساور لياليك ولا تقعد كظيظا وكن الدهر لإخوا نلك ما عشت حفيظا وقل اللهم حفظا إنه كان حفيظا

من وحي تونس

دعانى على هذى الربوع أهيم فثمت تأثير الجمال عظيم

أنسها

ولا تبعداني عن مرابع فكافي منها الجمال رسوم ولا تلمانى أن أهيم بحبها فكم هام بالحسن العريق حليم

على تونس منى وأبناء تونس سلام بميمون الوئام سجوم يمثلنى فيهم وإن غبت عنهم ويغدو بأشواقي وهن كلوم ويرتع بي بين الحدائق شاعراً وطائر فكرى كيف شاء يحوم حدائق للزيتون فيها تناسق كما سنن المشط القويم حكيم نظرت إليها والكروم بجنبها والحسن منها منصف وظلوم و سرحت طرفي في رباها فراعنى مناظر فيها للطبيعة خيم بجانب أخلاق لمست بشعبها كما هب عن عرف الرياض نسيم