ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥-235 -
بنو يعرب لا الدهر يعفى حلو مهم ولا الفلاك الدوار وهو غشوم أناخوا على عرش المعالى ركابهم فبورك منهم راحل ومقيم ونالوا من العلياء أسمى حظوظها وللدهر أنف بالتراب رغوم أإخواننا في الغرب إنا على الوفا لكم، والوفاء شيمة وعزوم دلفنا إليكم عن رعوم مبارك و هل كل مصب للبنين رءوم
عمان الذي لا ممتطى الذل ظهره إذا ذل بين الأكرمين كريم له في رءوس البغى درع وصارم ولكنه بالمؤمنين رحيم غيله في دعـ دعوة أحمدية إلى العلم فيها نزعة وحلوم فلله من كل الشعوب تجاوب لمسنا ومنكم والمرام جسيم ولله منكم نزعة عربية كما فاح عن مسك الختام شميم إلى البهلاني
الأخ سالم بن سليمان سلاماً وتحية
ما أطمح الهم بين الوفر والشمم وأكبح الهم بين الفقر والسقم ما أطمع النفس في النعماء لاهية وأقنع النفس بين الضعف والألم ما أطول المرء مز هوا بجدته وأقصر المرء بين الشيب والهرم ما أصدق القول وجه الله غايته وأكذب القول والدنيا على أمم ما أبلغ الخط عين الحظ ترمقه وأغلب الخط ملحوظاً من الخذم ما أتعب الحريرضى العقل عن شيم للنفس أو عنه يرضيها بلا سأم تباينا وهما صنوان فاختلفا فذاك أصل اختلاف الناس في الشيم العقل يهدى لإحدى الحسنيين وفي كلتا الطريقين ما ينهار بالقدم والنفس تلهو على تيار هاوية من شهوة عقدت في عاتق الندم