ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

-240 -

لقد حاكها ماهر عبقري وهلهلها قبل أن تلحما فجاءت كموضونة من حديد على صدر ليث غدا معلماً ولاحت على غسرة النيرين فما لبثت أن أنار تهما وفاضت سماء على المشرقي ن فما لبثت أن أغاثتهما

هي

العلم أعزز به مانعا هو العلم أكرم به منعما هو العلم أحكم به واقفا هو العلم أعظم به مقدما هو العلم أقدر به مالكا هو العلم أجدر به ميرما

لتسنم به يا إمام الهدى مقاما وتعل به الأنجما يموت النبي ولا وارث سوى العلماء فما أكرما ليهنكم العلم يا أهله و طوبى لكم يوم تطوى السما

وطوبى لكم وأهيل الحنا ن ضيوف الكريم فما أنعما يفوح شذا مسكه أنعما وطوبى لكم وختام الرضا

أخاضبة

بعث بها لأخيه الشيخ الصالح أبى بشير محمد بن عبد الله شبيبة الحمد السالمي حفظه الله

داعب الروض ابتساما واملأ الكاس مداما واحتس الآهات منها واسقها الصب ضراما وأدرها في رفاق لا تدرها في ندامى

واحمل الرشد ضياء واركب الغى ظلاما واصحب الدهر كما شا ء ولا تطلب ذماما واعتنق في روضه الحسن كما همت وهاما