ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

-239 -

تجلى بها الله مستحكما و نادى أنا لله مستقدما جللتك حباً متى ضاق بى سمائى وأرضى فما ألزما فما ملكت أمرها حينذا ولا عرفت نفسها حينما فذابت غراما وسالت هوي وهامت فكان الهوى أهما فلابسها العلم في سيرها فكان الحناحين والمحتمى فطاف بها ملكوت السما و الأرض والعرش حتى سما فحلق حتى تعالى بها إلى حضرة القدس فاستسلم مقام تقاصر عنه الوجو د فكم سالك رامه فارتمى و مقعد صدق لدى قادر مليك فأعظم بمن قدما

أقول لذى نهبة صالح كريم الفتوءة والمنستمى أقام على العلم مستخدما فأصبح بالعلم مستخدما وأنفق في جمعه عمره فجاء بتأليفه محكما

مواهب علم جلاها العليم عقود تهيم بها من وما وأسرار لطف طواها اللطيف بلطف خفى أتى ملهما ففاض بها وعى إنسانها ضياء ونوراً فما أحسكما

كأن صحائفها في الزما ن قلائد من جوهر نظما إذا نثرت فهي زهر الربا وإن نظمت فعقود الدمى وإن طويت فهى سر الحيا ة و إن نشرت فهي نور الحمى وإن تليت فهي نعم الرقى و إن مليت فهى رى الظما

(م 19 – ديوان العبقرية)