ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢-242 -
في الثري جسمي و همي في سما العرش أقاما
أنا
من لو عرف الدهر مداه لا ستقاما أنا من يهوى المعالى والعوالى لا الخياما من لج به الوجد اشأو لا يسامى رضع العلياء طفلا و امتطى العليا هما ما
أنا
فتعجب لابن بر علق الأم غر أما
فترامى للقاها
إذ أتته تترامى
فاستباح السر منها جل أن يأتى ذاما
يالزوجين عقيمي ن وقد ذابا هياما ولعا بالحب مذ با كورة العمر فهاما شربا الأيام كأسا قط لم تمزج حراما وأقاما فوق هام النجم للعز مقاما
يا عزيزي عش كما شئ ت على الجوزاء هاما يا عزيزي في سبيلى أيقظ الهم تماما من معينى لمعين من يذقه لن يضاما ورد الآباء منه الصفو برداً وسلاما ووردناه أجاجا وشربناه سماما ليته كان نجيعا فالهمناه الهاما
٢٤٢ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.