ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

-243

رب عبد لم يزايد لمك ولومات كلاما أوقف النفس لما تر ضاه فعلا وكلاما فانتشله من فم الأيام أن يحيى مضاما

واقض بالحد هنيئا و اجعل السعد لز اما وأنله الخير حيا واكتب الحسنى ختاما

السر الخفى

بعث بها إلى أحد أصدقائه المخلصين الأوفياء

ركب الهوى فهوى على أقدامه وأتى النهى فهته عن إقدامه وارتاع من داعى الطبيعة غاديا من خلفه والخوف من قدامه القضا كذبيحة الجزار حول طعامه

فهفا ولكن خلف محتوم غاو ولكن غيه في رشده غاد وحكمته على أقدامه

يا أيها السر الخفي مكانه طى الضمير، ألست من أعلامه إنى أعيذك للضمير بربه من أن تقيم على العقوق وذامه إن المحبة في النفوس وديعة أيضيعها حرثوت بعظامه

يا من أرى فيه إرادة صامد نحو الرقي معلقاً بغرامه قد كنت تلتمس السماء مقامة فنكلت عن هذا العفا ومقامه ونكلت عن فضل التأسى بالألى مشطوا بنار في الهدى وكرامه فغر الزمان عليك ناباً أعضلا فوطئت طفلك لم ترع الحمامه أتراك لو أخذته أنياب القضا ماذا تحاول وهو في استحكامه