ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧-257 -
حلبة الربيع
أنشأها جواباً لأخيه وصديقه الشيخ الفقيه والنابه الأديب الربيع بن المر «المزروعي» يا مطلق العنان سبحاً يثب حياك من ذاك العنان الدأب حياك من نحر البيان قيسه وقسه فشعره والخطب حياك من نحر السماء شمسها منيرة وبدرها والكوكب حياك من فصل الربيع نوره ونوره ودوحه والكوكب حياك من هذى الحياة سعدها وجدها وفخرها والرتب حيتلك من حظائر القدس الذى و من حظيرة الجلال يعرب حيتك أنفاس الهنا ضاحكة و المرزمات والدموع تسكب حي الربيع الحر في أخلاقه زهر الربيع وشذاه الطيب فإن يكنه المر فى محتده فذاك فى حلو جناه السبب صنوان هذا لك حلو طعمه وذاك مر الشفا يستعذب
*
سلالة المر سلاماً زاكيا يحسد فيه المشرقين المغرب ربيع قلبي وربيع ناظري حييت ما حييت أنى تذهب أرسلت العنان سابقاً فاندسحر الشقر وحاص الشهب
ربيع
فإن يكن من ألف غلوة جرى فذاك شوط باركته العرب وإن يكن جلى وصلت خلفه شقر المدى فإنه المقرب
هذا جوادي في العنان ما يرى في عينه شوطاً عليه يثب ينقض خلف البرق في طريقه فيقتفيه البرق وهو متعب ويتبع العين فيجتاز المدى أمامها وهو جرى ذرب