ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

-258 -

أزجره فلا يراه ناظري جرياً وأرخى شكله فيلعب

هلم إخوان الصفا إلى اللقا في حلبة يمرح فيها الأشهب أهل الله لا يعتا قنا دون الصوى كاسر من الأغلب يا وطنى لهنك المجد الذى ورثته والطارق المكتسب يا وطنى أنعم صباحاً فاذا أمسيت حيي طالعيك الأرب النور في غرة ما تكتبه والنار في غرار ما تنكب

ما أعذبه لدى والعتب الكريم يعذب

عتبك يا ربيع وافت كما شاء الوفا وسالة منلك فهز جانبي الطرب ترغب في بضاعتي وسوقها كاسدة فكيف بي لا أرغب عدتك عدوى بيئتي في أهلها إن كاد فيها ليموت الأدب

*

كتبت ما سودته منذ الصبا جميعه لو كان لي ما يكتب فكيف بالنزر الذي تطلبه في قدر بجل عنه الطلب أو أسعفت سبابتي ومقلى كتبته أو كاتب مهذب لكن لما ذكرت في مجتمعى تأثيره فأين منه المهرب من الوفاء أن أوافيك مما أردته او كان مما يصعب

*

ربيع قم بي نقطع الغاب على ضوء الهدى إلى الهدى نصطحب مجتمعاً يشهده ويرتضى شاهده رب الهدى فالطيب مجتمعاً يبارك الله على جامعه و جمعه وب