ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦- YAT-
مسارعين لإحياء التراث ففى إحائه الفخر بين اليعر بيينا
فألق دلوك فيهم إن مورده
عذب غزير كما شاءت قوافينا
عرش على المغرب الأقصى يباركه للعبقرية عيص الهاشميينا على الرباط رواسية ودارته تجلو على داره البيضاء هارونا والضاد تسحب فيه ذيل تائهة فايق للخاد عرش المغربيينا هذى عمان لتاج الشرق مفرقه وللعروبة عرش والغنى مينا عرش تربع عيص الأزد هامته يجلو التبايع والصيد الميامينا الدهر يستجد ذلا حول عتبته وعزه يفهر الدنيا أواوينا والناس أبناء عاف تحت أروقه يستمطرون به الغر الميامينا لا تكذب الله للتاريخ حجته فسائل الدهر واقرأه دواوينا والحمد لله حمداً في الختام له مسك تضوع به الدنيا رياحينا
لفح الاسى
الله فيه فقد جفت مآقيه وكاد يحرقه لفح الأسى فيه الله فيه صبابات يوزعها مثل الرماد لهيب في مطاويه الله فيه اشتياقات تزج به الأثبر ولا سلك يؤديه الله فيه والأهوال قعقعة من حوله تذهل المسرى وحاديه الله فى رمق قد بات يعصره كف الوقائع حتى انحل باقيه
كأنه في حنايا الدهر تحمله ذو النون يدعو و لطف الله يحميه كأنه البسر يغلى في مراجله صبراً ويسلم للرمضاء تقليه كأنه الليث مكبوحاً على حسك الحديد يد السبحان تزويه كأنه السيف يصدا في القراب على ضيم ومفسدة الخذلان تبليه كأنه الدرع لا صدر يقوم به لكن صدر الثرى كالسر تخفيه
من