ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩- YA-
بيتان حليت أشعارى برسمك في إنسان عينهما نوراً لرائيه الدهر يشدو على لحن الرضا بهما معى فيطرب من فى الكون شاديه رعيا لحمدان أعشانا فقد نطقت أبياته الغر عما كنت أخفيه
ساق المعانى إليكم من معادنها كالبحر يلقى نفيس الدر من فيه فهل تركتهما عمداً تراني أم سهواً فقد ينكر العرفان ناسيه أستغفر الله من هذا وذاك وهل يستغفر الله إلا مذنب فيه
حميد قل للذي وافى يعاتبني على لسانك في نصح وتنبيه أطلق عنانك فالميدان متسع وفارس النصح ما أسمى مجاريه وقف أمامى ألقى الحب خالصه مي عليك جزاء دون تمويه وقم بنا نتلافى فائتاً جمحت به الليالي بإصلاح لتاليه ونختم القول جدياً براعته أزكى من المسك فى عطف من التيه
٢٨٩ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.