ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

-288 -

ويربط الليل جفنيه إلى سهر بجانب النجم صفراً من أمانيه

*

إذا تلمس عن جنبيه منيته تلمس الشوك نصلا من عواليه وإن ترامت به الأهواء عارمة رمى الفجاج بسيل من قوافيه وإن شكا دهره شاك القتاد وإن شكا إلى الله ألفى وهو كافيه

عتى

*

أقدمها حتى تنال رضا يا عاتباً عتبه بالود يزجيه رأيت شعرك يا خير الرفاق وقد جرى يمج رضاب الخمر من فيه أبا سرور أتاني في صحائفه كالمسك عتبك يزكو فى غواليه يهدى إلى عرا عيسى مفككة والله يرحم عنى فيه مهديه

والله ما أنا بالناسي وهل لى أن أنسى على النأي قلبي أو مغذيه اليوسفى ومن كاليوسفى إذا مالت إلى الزهد عين الله تؤويه قضى الحياة خميص البطن محتسبا لله يؤثر عن ماضيه آتيه لم يصحب الدهر منه غير ذي حذر ببلغة من يسهر العيش تكفيه ولم يعلق على الرغباء همته ولم تكد لحظة في العمر تغريه ولا تعلق بالأفضال معتصما بأهلها وضباع الفقر تفريه

حمدان كنت أمير الضاد تحزوها أنى تشاء بوحى منك توحيه فلم تزل بعد أن فوزت باكية و فاقد كنزه لا شك يبكيه فهل ترأها بكت والعلم فى شغل والفضل، بل بكياه في بواكيه فكيف بي وبأمثالى إذا عرضت ذكراك والحب للإنسان يبكيه

حمدان حمدان أستاذى أجلك في نفسي و ترعاك من قلبى محانيه