ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤واسعد بعيدك مفطراً من بعد ما أديت حق الصوم للمعبود واستقبل الأيام وهى هنيئة تلقاك أعياداً بلا تحديد تلقاك والدنيا بخير سعادة حسناء ضاحكة بكل جديد وإليك مني في الختام تحية تتلو السلام بنغمي داؤد نبأة الهناء
بعثها لصديقه على بن منصور الشامسي بمناسبة قرانه الجديد
سلام عليه من قلائده شذر يزين به جيد التحية والنحر سلام على روح الصفاء وروحه و نفحته ما فاح عن زهرة النشر سلام على نفس إذا ما تنسمت نسائمها فهي الوفا وهي الشكر سلام على من لو يقاس وفاؤه ما في الوفا وزناً لأنمى به الكثر سلام على من كان بالطبع وارثا و دادى عن عم وخالهم الغر
*
سلالة منصور رعى الله أيديا لكم ما عفاها تحت أخمصه الدهر وأنى له أن يعفها يعف دونها وأنى له، والتير جوهره تبر وما الحب إلا أن يكون نياطه نياط الفؤاد فهو في جذره جذر
والنثر
على بن منصور تحية وامق يلذ له فى ذكرك النظم و أخي هاك منى نبأة السعد والهنا عليها من التوفيق أردية خضر وهاك التمنى في الحجال كأنه على العرش بلقيس يحوط بها الفخر فمرد لها صرحاً على بلحة الهنا يين لك خلف الستر ما ضمن الستر وأبشر وباشر نعمة الله حامداً فلله تحت الحمد من فضله بحر
لك الله توفيقاً لما أنت رمته تباركه عن العناية والبشر ودونك من عين السعادة آية كأن سناها الشمس ماج بها نهر