ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

- 295 -

فقف حولها بين الترائب راكعاً كما ركعت للمصطفى القضب النضر وسبح بها الله واسبح على المنى كما سبحت في أفقها الأنجم الزهر و شق شغاف القلب حول رموزها كما انشق للمختار في الفلك البدر وذاك تمام النذر فانهض بعبثه فليس لحر لا يفى نذره عذر وأوقف علها النفس قبل نفيسها فمن خطب الحوراء لم يغله المهر

ولله فما رمته لك نعمة تقر بها عين ويقوى بها ظهر ويزكو بها فرع وتزدان دوحة ويعلو بها صيت ويسمو بها ذكر على الله أن تبقى سعيداً مهنأ ويسعد محفوفاً بأفراخه الوكر رد التهنئة

تحية الله

حي

بعثها جوابا على أبيات وردت بالتهنئة من الشيخ الشاعر الفقيه سالم بن حمود السيابي منزل الكرم و باكريه من الرحمى بمنسجم ورا وحيه بأرواح السلام كما يراوح الروح نفخ البرء من سقم وبايتيه كما بات المشوق على مهد اللقاء يداوى البوس بالنعم

يا مطلع السعد من شمس الإخاء لقد أثرت حا ليك مجهول الصوى فدم و يا مشارق أقمار الهناء على أفق الوفاء لقد جليت فاحكمي و يا نسائم أرواح السرور على روض الحبور لقد وافيت فابتسمى و يا فواغي الأماني في خمائلها سقيا الغصنك بين اللطف والشيم

يا سالم بن حمود يا بن بجدتها حتام سعيك بين السيف والقلم تجلو الطريدة في ماضى الشباة كما تجلو الغريبة في مألوفة الكلم جلوت آي بيان كالغزالة في راد الضحى ماطوت و خطاً على كنم جلوتها بين هالات الجمال لها نور يزحزح عنها طرة الظلم