ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

وإن جل خطب جللوه بمحكم من الحزم عن رأى متين بناؤه وإن كلحت أم الدواهي تسابقوا إليها بعزم لا يفل مضاؤه و كم رام صرف الدهر شق عصيهم فخاب ولم يفلح بحال رجاؤه

لتهن الليالى ساعدتها يد النوى عليهم وجاءتها بشيء تشاؤه وساقت إليها منية لم تكد ترى حقيقتها والحلم يعلو بكاؤه فهل ستوافها مكافئة لها بعيد عن الأفراح شق لحاؤه على مهرجان فيه كل بناتها مهنتها بالعيد وهى هناوه

سلا الراحلين التاركين أخاهما وراءهما والدهر وعر وراؤه هل ارتضعا ثدى النعيم فهوما عليه وفى النعماء للمرء داؤه وهل أقمرا تحت النوى للحين أظلم المقيم ومن يظلم يعز اهتداؤه ارتديا ثوب المسرات ضافيا فأنساهما إلاه منه ارتداؤه

سليل أبى إنى على ذلك الوفا مقيم إذا خان الصديق وفاؤه تلقيتها بالعيد منك بطاقة عليها الهناء ضافيات ملاوه كأن يد الأبريز خطت سطورها فطار مها عبر الفضاء صفاؤه وبات سرور العيد يمسح خدها ويندي ورود الوجنتين اجتلاؤه وترتسم القبلات من كل شيق علها وداء الشوق صعب دواؤه وتبدو عليها للخيال مسارح تظل عنها سارحات ظباره بأفلاكها سعد السعود مفيئة بشأو على أرضه وسماؤه

كأن سماء النيل صاغت نجومها على نحرها كالعقد نار سناؤه وحاك لها من لونه بردة الهنا فجاءت بها والوشي باد هاؤه فلم أدرنى لما فتحت غلافها فتحت غلاف الحد عما أشاؤه