ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

-298 -

وليبق في كنف المولى سعودكم عليه من صيغة التسليم زاكها

ومن هنا إخوة زانت بطلعتهم هذى الحياة وغالة فيهم تيها و عترة وبنو صلب وحاشية يزجون في ختمها ما شاء مزجيها من مخلص الود عبدالله نجل على حر الهوى أريحى النفس سامها وهاكها بنت حين ما ألوت لها جهداً وحسبكها أن قام شاديها فقد جلوت بها الآيات باهرة في طرسها تكسب الألباب تنبيها لستة بعد عشر الحج قد غشيت فقام تاريخها بجلو غواشها هو العيد

بعث بها إلى أخيه سعود بن على الخليل اثناء اقامته سفيراً لعمان بالقاهرة

سل العيد هل غادي ربوعي هناوه وهل ساق غير الذكريات مساره وهل صافحتى بالسبات نجومه وألحفنى بالياسمين رداوه و هل بات منه جانبي غير شوكة وهل لذ لي مقليه أو شواؤه و هل ساعدتني في الظلام جفونه على النوم أم أدنى سرورى ضياؤه و هل ضحكت لي فيه سن جبيبة إلى وكم من بدا لي جلاؤه

هو العيد ليس العيد يوماً معينا ولكنه يوم سعيد اقاوه تطيب به نفس وتلتذ مقلة ويرتاح قلب عض فيه عناوه ويسعد مشتاق برؤية أوجه يبيت يناجها فيبدو خفاؤها فاني لحر ثالث لثلاثة كأقمار دجن نام فيه شتاوه طوى البين عنه اثنين فانفاء مفردا أسمراً لصرف الدهر كيف يشاؤه ولولا اعتناء الله جل بشأنه لخابت مساعيه وجد بلاؤه

* *

هم إخوة كانوا على الدهر كملة إذا شد شدوه فضاق وعاوه