ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣-303 -
رأى الجمهور
مطارحة من الشيخ خلفان بن ناصر السعدي
يسأل عن هذين البيتين
فإن تسألونى بالنساء فإننى خبير بأدواء النساء طبيب إذا شاب رأس المرء أو قل ماله فليس له في ودهن نصيب
الجواب
سلام له تحت السرور دبيب يجييء إليكم بالها ويؤوب سلام كأنفاس الحبيب إذا مرى به الشوق والراعى الغيور رقيب سلام كما قد لامس الزهر في الربا نسيم الصبا فالكون ثمت طيب سلام كما قد داعب البدر في الدجى فواغي الهنا حيث الفضاء رحيب سلام وفى طى السلام تحية تعاهد عهداً حل فيه حبيب
سلام عليكم ما ألذ
سؤالكم
وأحلاه في قلب يكاد يذوب فإن تسألونى بالنساء فإنسى خير بأدواء النساء طبيب) إذا شاب رأس المرء أو قل ماله فليس له في ودهن نصيب)
نعم غير أنى أخرق الجمع سالكا طريقاً لعلى للسوى أصيب فأجدر ممثلى أن يرى العقل حجة إذا حار مرتاب وضل مريب فبالطبع إن الشيب للنفس صاحب بغيض، فصرماً حين لاح مشيب ولا فرق عندى بين فحل وغادة ولكن فرق الادعاء غريب رأيت الرجال خائفين على النشا حياتهم والواقعات شعوب ولكنهم يشكونهن على المدى وربت شاك وهو ثمت ذيب فقلت وخير القول أدناه للهدى مساماً وآراء العقول ضروب
صبوت إليها وهى حوراء كاعب وصار منها إذ آذنتك تشيب بلى إنها شابت كما شبت قبلها فما فركت لما رأتك تشيب
(م 23 - ديوان العبقرية)