ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤- 304 -
وقالت حبيب واحد لست أبتغى سواه ولا نفسى بذاك تطيب أبو ولدى لا أرتضى صاحباً به ولو ساءلى من جانبيه معيب رضيت به منذ الشبيبة والصبا أجمل هجريه غداة يشيب وقالوا لها لكن جفاك إلى التى ضرت بك قالت إنها للعوب تجمل مظلوم ضعيف وقد سطا به ظالم صعب المراس صليب وقالوا لك احفظ صحبة الشبابها وأبنائها إن الشقاق رهيب اتنسى زماناً كنت فيه منعما عسيلة معسول وأنت طروب فإن يبل منها بدرها في محاقه فشمسك أدناها إليه مغيب کرهت علها الشيب لما بدا بها أترضاك في شيب علاك كعوب وقالوا لك ارع الله فيها فإنه قوى ولا تنساه فهو قريب
فقلت لهم شاخت وجف نغيرها فهل جف إلا فياك فهى دبوب وقلت لقد قاربتها فشممت من خياشيمها لفحاً لظاه مذيب فعدت إلى هيفاء عجزاء معصر أنست بها أن الشباب خلوب نعم .. أرغمت تلك الصبية نزوة من الظلم حيث النائبات تنسوب فجاءتك جسماً دون لب وقلبها محن إلى غصن لحاه رطيب و قلت ستلقى عندى الخير كله وخير النسا حيث الخلاط يطيب فقالت لك الشمطاء عندى فوق ما لديك وتعريض الحسان عيوب ولكنها شمطاء هامت باشمط وللترب من ترب رعاه نسيب فقس ذا بذا فى كل حال تر الذى أقول وفيه للعدالة طيب وذلك رأى ما حييت أقوله وإن عابه قوم فلست أعيب سلام على الأيام وهي غزالة يعانقها تحت الشباب شبيب
أخلفان وافانى سؤالك ضاحكا من الرمز أزرار له وجيوب يضم الهوى في بردتيه وينثى إلى وتحت السحر منه أديب