ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

-318 -

في مغرم لاقى الذى تيمه وأنحله فضمه و شمه مغتصباً وقبله ثم جنى رمانة الـ غصن الذي قد أمله

فجاءكم مشبتكياً

أتوجب القصاص له

أرجو الجواب شافيا نظماً بهذى المسأله

الجواب

او لم تقل يا قدوة ال عصر لشيخ المسأله ولم تكنه متى بلوته بالأسئله لساغ لى بأن أقو ل لا تخف غير الوله لأنه مع ذب وقائل من حمله موت فيه المرء لكن موتة مفضله موتة عذرى قضى لما أحب أجله

أما إذا ظفرت بال? حبيب فالعق عسله وبثه شكوى الغرا م وارتشف مقبله وضمه والثيمه واخلع بالعناق حلله واجن ورود خده بدمعه مبلله وعض فوق غصنه رمانة مدلله واقطع سموط عقده وانتره تحت المجله واسكب على مرشفه خمر الهوى مذلله وغنه لحن الهوى من بعد أن تقبله و داجه إذا جفا واقطع عليه علله وذل إن عز له لكن لكي تذلله واجهر بما تكنه ولا تدار العذله