ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

-317 -

نزه هواك ونهنه فيه نفسك عن مرامها فالهوى في حاله ملك يقضى عليك ما يبغى مفاجأة فيستبيحك مغلوباً وينتهك يقضى ولا غير تقوى الله تدفعه وللموفق في آفاقها حبك أما الضرورة والرحمن يعلمها فحكمها ظاهر ما دونه حلك تبارك الله كم يبلو خليقته فمؤمن وأخو كفر ومرتبك هذا يثاب وذا يولى العذاب واذ في شأنه للرجا والخوف معترك أحبب حبيبك هو ناما فلادرك و لا يكن كلفا -- فالمتلى محلك وبائع الدين والدنيا على عرض فإن فناهيك في خسرانه الدرك المهلا بني حارث ألحاظ ريمكم فكلها لفؤادي كله شرك» يا ويح نفس تولاها الهوى فغدت تعشو به وهو داجي اللون محتلك يدعها في مهاويه ويزهقها ولا يدى لدم باللحظ ينسفك لا واخذ الله عينى فى جنايتها حتى تو اخذ من نعل الفتى الشرك ولا جزى القلب فيما قد أتاه على رغم وأنى بالإيمان محتبك إلا إذا حاد بي عما خلقت له غياً وأصبح وهو الواله السدك فالقلب والعين تأتى والحوارح في غد شهوداً وما يدريك يشترك حسبى من الحب ما يرضى الإله به ولو غلبت وسترى فيه منهتك ولو لقيت تكاليف الغرام به وساءت الحال منى والهوى وعلك

هاك الحواب وما جهد المقل وإن بجهد ولكن جفاء الخيل مترك والحمد لله حمداً غير منحصر حمداً يضيق مما في حائه الفلك حمد المقصر عن إدراك غايته لو أنه هو ذاك النسابه الحرك

مصلياً غب تسليم الإله على محمد المصطفى مادارت الحنك

المغرم

يا قدوة العصر الذي سبحان من قد فضله ماذا أبو يحيى يقو ل للذي قد سأله