ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣-323 -
ارع يا ساكن العقيق ولائى وارث لي في تلهنى وبكائي كلما رمت منه وصلا لأشفى غلة الصدر جد في إقصائي قائلا لن ينال وصلى إلا نابغى بل خاتم الشعراء هذه الأبيات الثلاثة قالها الشاعر المجيد السيد هلال بن بدر البوسعيدي فقلت هذه القصيدة على أثرها. هكذا بلغ الشاعر ولكن بعد ت
.
سيدة خبره
الشيخ سعيد بن خلف الخروصي أن الأبيات الثلاثة عنه
ساكن العقيق
تهت في ساكن العقيق النائى فاهنا العيش في لذيذ العنساء تهت فيه فتهت فيك ولكن بالأمانى على مهاوى الشقاء فارض بالوصل والقطيعة منه و تمتع إن شئت بالبرجاء أتشك من الغرام وما جر وما جر غير وحى الوفاء أم تفاد من الهوى حيث لافد ية إلا قرارة السوداء
=
إن داء الهوى عضال وما ثم لمن يبتلى به من دواء فأحى فيه بدائه المرإن شئت وإلا فمت شهد القضاء حيث تلقى الهناء حول كؤس ال وصل بين الحبيب والندماء حيث تحى به وأنت سعيد بين تغر ومقلة نجلاء
يا بن بدر يا واحد الشعر أشرق في سما الشعر لاجتلاء اللقاء عند اللقا تجل هلالا خيفة من تبين الرقباء كن فيه نابغى لياليه وأعشاه خاتم الشعراء ثم أطرب فيه بألحانك السمراء ظل الرشيقة السمراء واجل وجه الحبيب بين أحور ار الع ين منه والمبسم الوضاء فقد ساعد الح ـــــد وأضفى على كؤس الصفاء
وتمتع