ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

-338 -

أوافيك

سمراء إن كان المنى لى منى فإني ثم أوافي ألقاك والحكم لقاضى الهوى والموعد الحشر فكافيلك فإن يكن منا فأنت التى مننت والله يكافيك وإن يكن صرماً فأنت التي نصبت للكيد أثافيك

شمراء تسليما لحكم الهوى فإنه من نبع صافيك وأفاك من قلبى سلطانه وهذه روحي توافيك فأنعمى لى بهما أو خذى إنهما بعض صوافيك

ليت فؤادى بقواد مه يقضى هوى تحت خوافيك لعله يدعى شهيد الهوى فرزق الفوز يوافيك وبحتى القبلة وردية كأنها نور تغافيك يکى فألقى البشر في عينه قميص صديق الهوى فيك فأبصر العرش فأهوى على أذقانه كيما يوافيك وبات يشتار كؤوس اللمى أريا فيا سعد موافيك وراح يفتض ختام الهنا باللطف عن مسلك تصافيك ليل المشوقين

أدبر الليل وولى ومضى يسحب نعلا وجرى يركب فوديه على الطل مطلا وثنى الخطو قليلا رينما قد يتولى

نأتي الصدر عريض ال عجز

غال وغلا

مؤمن القلب ولكن كم ديم فيه أطار كافر النزعة لسكن طالما صام وصلى ولكم بات عليه الصب بالأشواق يصلى يتنزي في جراح والهوى نصل محلى