ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧-337 -
أقول لها والهوى بيننا ومن يكتم الحب لا يعشق هلم إلى .. إلى قبلة ولو بين فرعك والمفرق لأحى بها بها بين أهل الهوى أميراً على صهوة الأبلق والمس بره نعم الحيا ة بين الجوانح و المرفق
نقالت وقد خامرتها الشمو ل وكاد الخيال بها يرتقى وهز الصبا منطقها معجبا ها هزة الطائر المطلق وداعها الحب في لطفه فعادت تبوح ولا تتقى بدأت بعيش الغرا م ففض الختام ولا تشفق سمراء
حبيبي
أخت البها رفقاً بما فيك فداره بعض تجافيلك رفقاً به فداوه متلف بالهجر والله يعافيك فإن يكن سرك ما ناله فريما أحياه خافيك أو أن يكن ساءك فاستدركي بالوصل منبت قوافيك
الله فيه رمقا فانيا أحرقه لفح سوافيك عيته جفاك حزناً كما بحييه مسروراً تصافيك عاش على روح التمنى فيا روح المني أحبى مصافيك نفحة تبرد ما أورى منافيك هبي و اطعميه منلك مخ الهنا والبسيه فضل ضافيك وعانقيه وسرير الرضا يسر ما عليه غافيك
على
غلته
قالت وقد جاءت بشهدلها هاك المني قلت المنى فيك الشهد في فيك فلا تحسر مى فاي من الشهد على فيسك فإنما الحرمان لى متلف وليس لى إلا تلافيك