ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

-340 -

هكذا ليل المشوقي ن إذا ولى أطلا وهم يقضون بالأحلام فيه العمر نحلا ويرون العيش فيه من ختام المسك أحلى

فتاة الليل

شرحيه بنصال المقل واطرحيه بين حمر الكلل واشرحيه بين طلاب الهوى يعلموا طب العيون النجل وإذا أثبت في شريانه ضربة السيف وطعن الأسل فسليه بالهوى عن حبه لك تخبرك ولو لم يقل مدمع قانووجه ذابل وحشا يقذف مثل الشعل

وابتليه بالنوى عن صدقه فالنوى توهن عزم البطل وإذا شككت في إخلاصه فسلى عنه حداة الإبل وسلى الحى الذى حى به إنهم أدرى بحال الرجل كم رأوه ذاهلا يصغى إلى أنه الورق ومشى الحجل يصرخ الخوف به من دبر و يناديه الرجا من قبل شارد الفكر ثقيل سمعه ذاهل القلب كليل المقل يتمنى والمني في غفلة و ينادى والهوى في شغل آه لو لو يعلم ماتحت الهوى لانتحى عنه بمرقى الوعل

يا فتاة النيل فى حافته بين عرى المنتضى والحلل لك ربي لا يروعك الهوى إنه أعذب ما في الأمل أيقظى الهم ولا تستيقظى وكليه لمحب وكل و ابعثى الهمة في قلب الفتى عله يحتز هام الكسل وافتحى عينيك كما تنظرى عبث الحب بقلب البطل وانهضى للجد في سطوته بين أطراف القنا والذبل