ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٤١وقفى للصب حول المنحنى بين أثواب الهنا والحذل و امسحى عن وجهه عفر الثرى بين تأنيب العدا والعذل وإذا لم تعرفى غرته بين أسمال الضنا والعلل فسلى عنه تواقيع الغنا بين ألحان الهوى والغزل وسلى الشوق الذي زج به بين أثداء المها والكفل ثم نامى فوق أعشاب الهنا بين كاسات اللمي والقبل وإذا أيقظلك الناى فلا تزعجى الحسن ولا تنفعلى فهو مأمور الهوى كيف يشا غالباً وهو خديم الكلل
يا فتاة الحسن في طفرته تہادي تحت ورد الخجل ترسل النظرة نصلا قاطعا يقطع الأحشاء قبل العضل في المروج الخضر تبتاع النهى و تنادى بالخير العمل
غادة حسناء كالشمس إذا حلت الشمس ببرج الحمل صاغها الحسن وغذاها الهنا ورعاها المحد تحت الدول و دعاها الحب في سكرته وهي كالشمس دنت للطفل فأتت ترنو إليه خجلا و هو يرنو من وراء الوجل و اختفت تنظره عن كثب وهو يفتض الختام العسلي قاعة الأحلام
ودعيه من قاعة الأحلام ودعيه لقسوة الأوهام ودعيه فإنه في ذهول يتهاوى كتائه في ظلام ودعيه عساه يسترجع الرشد وإن كان شارد الأحلام ودعيه عساه يعرف قبل ال بين حر النوى وبعد المرام وحه لو تذوق البين طعما قبل مسراك ما سما منك سام الصيحة حتى يضيع فضل ال مام
غير أن المأخوذ لا
يسمع