ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

- TEE-

وسما إليه فكل سام دونه وأضاء فيه فضاء منه الحون خسى المرام ولا ملام لطرفه فالنهج غاو والسراب ظنين

طبق جفونك فالمحب أمين واحفظ لسانك فاللسان خوون واحذر بوادر منك قبل مروقها إن الحمال كما علمت مصون أشكاك واشك الغرام إلى الغرام فربما وهو عشتكاك مدين إن المودة ما تعادل قسمها عدلت وإلا فالمقام كمين

ما للحقيقة لا تشف عن المدى أعوارض أم هكذا التكوين ظهرت حروف في الصحيفة عدة فبأنها يستمسك المفتون أمن الأصالة أن تموت حقائق تحت الخيال ويضحك التخمين ما الرشد إلا غمزة من مقلة مات الإباء بها وحى الهون حيث الحياة هي المحبة لا سوى حيث الوجود هو الهوى الميمون

الحب سيف الله في أهل الهوى ما جردته على القلوب العين الحب معنى الروح في الملكوت لم يدرك حقيقة ما هناك مكين فإلام تدفعه ولست بقادر وإلام تنساه وأنت رهين فابدأ به عيش السعادة إنه أبداً ممسك ختامه مقرون ألف أهلا

طائف بالليل حي جاءني بالمسلك ريا زارنى خلساً فهذ أص بحت لما أرشيا فتراميت مکاني ألمس الصبر عيبا فإذا الصبر معمى وإذا الرشد مغيا وإذا الصبح أمامى لقتالي ينهيا أترى أسبحث مينا أم ترى أصبحت حيا