ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣تحسب الصبر صاحباً لك إن جد سبيل النوى أمام الغرام
إنها كبوة الحواد فأدرك سرجه تحت رحمة العلام تحت سيل من الدعاء إذا جن ظلام الذكرى على القوام وتحفر فإن لله تحت اللطف سراً يخفى على الفهام وسل الله مثل يعقوب إذ قا م بقلب من خشية الله دام قام يدعو الإله وهو قريب فاستجاب الدعاء ذو الإكرام فقضى باللقاء والله خر حافظاً للولى بين الأنام
وجرى السعد بعد ذاك ينابيعاً عليهم في نعمة وسلام
غادرى العش يا حمائم أحشا ي و عمومي عبر الأثير الطامي واسرحي في الفضا و عودى بخير إنما الخبر في الفضا المترام فلقد عام في الفضاء فراخي حفظ الله راكب العام إن للدهر نزوة ويد اللـ ه توالى بأفضل الأنعام وختام المطاف روح الأمانى فاح عرفاً يزرى بمسك الختام حروف الصحيفة
اسفرت يزيد بها الضيا ويزين كالشمس للأفق الفسيح تزين كالشمس تحت غلائل من سندس جليت فكل الكائنات عيون سفرت فهام الكون خلف بهائها فكأنما هو ذاهل مفتون أتراك تملك من عيونك ماءها أم تملك الأحلام وهى تبين فإلام تكبح هاجساً لو صده فلك لما دارت عليه شئون
يا من دعاه الحسن وهو ضنين ورماه وهو الخاسر المغبون ورناه بين جلاله وكماله فهفا وعيش العاشقين أنين وجلا الحياة له فكل سعادة وسيادة منه عليه تكون