ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩-359 -
وإذ الصبح كأزهار الربا حول جانيها وإذ الساعات صبو واصطبا في تهاديها نفحها مسك الختام
(بنت اليم)
يا ابنة اليم علاك المسرح وتعالاك الشباب المرح وسرى بين بنيك الفرح أنت لوح اللطف بل روح الهنا أنت إن تشكر يد من محسن فاهنى شكر البلاغ الحسن مخرت البحر بين السفن و تراميت على لج المنى هونى السير قليلا واعسرى ضفة الشاطيء بين الأحر واستثيرى الأنس فوق النهر بين عالى الدوح أو عالى البنا يابنة اليم قفى بين القصور وقفة الناظر في رمز السطور ودعينا نستمع رجع الطيور ونودعك بألحان الثنا أنزلينا بسلام آمنين نلعب الدور يجنب اللاعبين في رياض أمنت جور السنين بين تغريد ولحن وغنا بين أنغام الحسان الراقصات بين أغضان القدود المائسات بين أضواء الثنايا الباسمات بين تقبيل الظبي بين القنسا أنفاس الصبا قبل الصباح بين خد الورد أو ثغر الأقاح بين غصن البان إذ يشكو الوشاح بين اس الحسن أو مس العنا بين غصن الآس في الروض النضير بين زاهي الطلع في العلب النمير بين مجمع الورق من فوق الغدير بين قبلات الهنا غب الضنا بين أقداح التهاني والصفا أحداق الأماني والوفا
بين
بين غمزات التداني في الخفا
الحسن
بين
بين
أنقاب التراضي والكي
الحسن في بزته كالملك في عزته
والناس حول بابه من غافل ونابه